العلم نور , وأول دروب العلم القراءه , فابحث و اقرأ و تعلم فرب قارئي يرقي بما قرأ الي اعلي عليين .و الكتاب هو الأرض الخصبه التي يحصد منها العلماء علمهم . فابلكتاب يصنع العلماء , و بالعلماء ترتقي الامم,والتاريخ منذ البدء التقط أسماء كانت القراءه لديهم هي أغلي ما يعملون و الكتاب هو ملاذهم و مطيتهم الي الخلود . فاغتنم الفرصه واستثمر وقتك واقرأ و ارتقي واصنع لنفسك و لامتك النجاح و الرقي وكن واحدا ممن يلتقط التاريخ أسمائهم وأعمالهم ويخلدهم في ثناياه الي مالانهايه .ونحن اذ نقدم لك هذه المكتبه الالكترونيه البسيطه لا نسعي الا لاتاحه الفرصه للاطلاع و القراءه للجميع . ولا ندعي اننا افضل من غيرنا و مميزون ولكن نحن مبتدأون و قد نكون غير قادرين علي المنافسه ولكن كل ما نقدمه لكم هي حبنا للكتاب و للقراءه ونتمني ان نوصل الكتاب الي اكبر قدر من الناس في شتى ارجاء العالم . فأبحث و اقرأ و تعلم وسوف تجد ما تريد . واطلب ما تريد وقتما تريد و سوف نصل اليك اينما تريد . ------- مع تحيات مكتبه فوزي البرعي

السبت، 1 فبراير 2020

الأدب الكبير والأدب الصغير




 الحجم
 .5 ميجا
 الترخيص
 مجانا
 للقراءة و التحميل

مقدمة الكتاب

قال ابن المقفع: أما بعد، فإن لكل مخلوقٍ حاجةً، ولكل حاجةٍ غايةً، ولكل غاية سبيلاً. واالله وقت للأمور أقدارها، وهيأ إلى الغايات سبلها، وسبب الحاجات ببلاغها. فغايةُ الناسِ وحاجام صلاح المعاشِ والمغاد، والسبيل إلى دركها العقل الصحيح. وأمارةُ صحةِ العقلِ اختيار الأمورِ بالبصرِ، وتنفيذُ البصرِ بالعزمِ.

الادب ينمي العقول

وللعقولِ سجيات وغرائز ا تقبل الأدب، وبالأدبِ تنمى العقولُ وتزكو. فكما أن الحبة المدفونة في الأرضِ لا تقدر أن تخلع يبسها وتظهر قوا وتطلع فوق الأرضِ بزهرا وريعها ونضرا ونمائها إلا بمعونةِ الماء الذي يغور إليها في مستودعها فيذهب عنها أذى اليبس والموت ويحدث لها بإذن االله القوة والحياة، فكذلك سليقةُ العقلِ مكنونةٌ في مغرزها من القلبِ: لا قوة لها ولا حياة ا ولا منفعة عندها حتى يعتملها الأدب الذي هو ثمارها وحياا ولقاحها. وجل الأدب بالمنطق وجل المنطقِ بالتعلمِ. ليس منه حرف من حروف متعجمه، ولا اسم من أنواع أسمائها إلا وهو مروي، متعلم ،مأخوذٌ عن إمام سابقٍ، من كلامٍ أو كتابٍ. وذلك دليلٌ على أنّ الناس لم يبتدعوا أصولها ولم يأم علمها إلا من قبلِ العليمِ الحكيمِ. فإذا خرج الناس من أن يكونَ لهم عملٌ أصيلٌ وأن يقولوا قولاً بديعاً فليعلمِ الواصفونَ المخبئون أن أحدهم، وإن أحسن وأبلغ، ليس زائداً على أن يكون كصاحب فصوص وجد ياقوتاً وزبر حداً ومرجاناً، فنظمه قلائد وسموطاً وأكاليل، ووضع كل فص موضعه ،وجمع إلى كل لونٍ شبهه وما يزيده بذلك حسناً، فسمي بذلك صانعاً رفيقاً، وكصاغة الذهب والفضة، صنعوا منها ما يعجب الناس من الحلي والآنية، وكالنحل وجدت ثمراتٍ أخرجها االله طيبةً، وسلكت سبلاً جعلها االله ذللاً، فصار ذلك شفاءً وطعاماً، وشراباً منسوباً إليها، مذكوراً به أمرها وصنعتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق